كتاب وأعمدة محاولة اغتيال باسم الكربلائي لمخالفته فتوى اليعقوبي
محاولة اغتيال باسم الكربلائي لمخالفته فتوى اليعقوبي
يوماً بعد يوم تكشف الحقائق وتبان على حقيقتها يوماً بعد يوم ونرى ان اعمال التخريب والاغتيالات تأتي من اناس يدعون التدين والمرجعية . فقد حاول اتباع الشيخ اليعقوبي اغتيال الرادود الحسيني باسم الكربلائي والاعتداء عليه في البصرة لانه خالفه فتوى اليعقوبي والتي يحرم فيها الشعائر الحسينية ومنها التطبير والذي هو شعيرة مقدسه من شعائر ايام عاشوراء ,ذلك من يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب .
والتطبير يدخل احد هذه الابواب اي ان التطبير من تقوى القلوب كباقي الشعائر الاخرى كمواكب التعزيه اللطم والزنجيل وكل هذه الشعائر مقدسه فهل هذا ديدن من يدعي التدين والتشيع والانتماء لمذهب آل البيت .... ولكن ان للحسين كرامة بنجاة باسم الكربلائي وقد رده عليهم في قصيدة في 26 محرم بعنوان (( اله اوصل كربلاء واتشكي لحسين )) في اشارة منه الى من حرم هذه الشعيرة الحسينية
سلمان
كلمات دليلية








اليعقوبي واتباعه اليوم هم الوجه الثاني للوهابية.