كتاب وأعمدة لم أرمثل أخلاق وتواضع السيد الصرخي
لست مقلدا للسيد الصرخي ولكني محبا لمواقفه رغم انه كانت تستوقفني كثيرا قضية عدم ظهوره للساحة
وتارة اقتنع بانه اعلم بظروفه ومايحيط به وكثيرا ماكنت اسأل اتباعه متى يعود صاحبكم ونراه وحقيقة
انني كنت مترقب لهذا الامر ولعلي اشد لهفة لرؤيته من مقلديه لامر تعلق في ذهني او شك يرواد خاطري
بانه غير موجود رغم يقينا بوجوده مسبقا ..ولا انسى يوما كنت في جدل ونقاش مع احد مقلديه وهو يطرح
ادلة اعلميته ويقرنها بمؤيدات قال عنها ان السيد الصرخي كان معرفا بها في الحوزة وعلى لسان من حضر الدرس
عندهم كالسيد الصدر والشيخ الفياض وقول الاخير بان السيد الصرخي يمثل اخلاق الحوزة او سجاد الحوزة
بهذا المعنى على ما اتذكر..وكنت اقول في نفسي لعل اتباعه يعطونه هالة من المثل والاخلاق لدعم حجتهم
ووسيلة للاقناع يتخذونها..ولكن وبعد ان جاء اليوم الذي رجع فيه السيد الصرخي الحسني الى برانيته وهو يستقبل
الوفود من مقلديه وغيرهم من محبين اوممن كان يريد رؤيته كشخص ومرجع شغل الساحة ودار حوله جدل كثير
وكنت انا احد الملتقين به ودخلت برانيته وعينه تترقبه وكان قد وصل اليه قبلي احد المعوقين ورايت السيد الصرخي
قد جثى على ركبتيه مماثلا المعوق ومحتظننا اياه في صورة لم أر من قبلها قط وكأنه حميم او اخ افتقده وقد رجع
وقد وصلت اليه وسلمت عليه وقال لي بصوت هادىء من القلب أهلا عزيزي ولم استطع ان اقل له شيئا لهيبته سوى
كلمات اراد الله تعالى ان تخرج من فمي حيث قلت له مولانا ابرئني الذمة فتبسم وقال بريء الذمة عزيزي...وفور ماخرجت
احسست بعطش شديد لرؤيته وبنفس الوقت احسست بالحرج ان اعود مرة اخرى ويراني فقررت ان اعود في اليو التالي وقد
عدت ودخلت بعد ان وصل دوري بعد ساعات وما ان دخلت كان قبلي وفدا من شيوخ عشائر ووجها ورأيت السيد الصرخي جالسا في
نهاية المجلس قرب الباب وعليه الحياء كحياء العذارى فلم أر اخلاق ولاتواضع كما رأيت ولم أر تصنع او تمثيل وسلمت عليه
وخرجت ..وانصاره يهتفون وينشدون ويهزجون وقلت لهم في نفسي والله حقكم وهنيئا لكم فالسيد الصرخي يستحق ما تفعلون .
صادق شراد
كلمات دليلية
لم أرمثل أخلاق وتواضع السيد الصرخي








عن الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية قال: ولم يبسط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رجليه بين أصحابه قط وإن كان يصافحه الرجل فما يترك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يده من يده حتى يكون هو التارك فلما فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قام بيده فنزعها من يده.
وروي أنه كان أوقر الناس في مجلسه لا يكاد يخرج شيئاً من أطرافه وكان خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء وكان أعف الناس وأشدهم إكراماً لأصحابه لا يمد رجليه بينهم ويوسع عليهم إذا ضاق المكان ولم يكن ركبتاه تتقدمان ركبة جليسه.
وكان كثير السكوت لا يتكلم في غير حاجة يعرض عمن تكلم بغير جميل وكان ضحكه تبسماً وكلامه فصلاً
هذاجزء من الاخلاق الفاضلة التي يتحلى بها النبي المصطفى صلى الله عليه واله والذي يمثل لنا القدوة والمثل الاعلى
قال تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}
إذا ما تَزَحْزَحَ عَنْ مَوْضِعٍ ...... تَأَبَّى وعـادَ إلى مَوْضِـعِ
وجَازَ بِيَ الشَّـكُّ فيما مَعَ ........ " الجدودِ " إلى الشَّكِّ فيما معي
إلى أن أَقَمْتُ عَلَيْهِ الدَّلِيـلَ...... مِنْ " مبدأٍ " بِدَمٍ مُشْبَـعِ
فأسْلَمَ طَوْعَا ً إليكَ القِيَـادَ.....وَأَعْطَاكَ إذْعَانَـةَ المُهْطِـعِ
فَنَوَّرْتَ ما اظْلَمَّ مِنْ فِكْرَتِي .... وقَوَّمْتَ ما اعْوَجَّ من أضْلُعِـي
وآمَنْتُ إيمانَ مَنْ لا يَـرَى... سِوَى العَقْل في الشَّكِّ مِنْ مَرْجَع
أسعدك الله بيننا وسعدنا نحن برؤيتك .. وأن شاء الله يجعلها علينا خير وبركة وشفاعة وغفران الذنوب ... دمت بخير وأمان وحفظك الرحمن من كل سوء .. وحفظ عائلتك الشريفة وحفظ االله أنصارك وأخيارك من المؤمنين والمؤمنات يا ألله يا ألله يا ألله