القسم: وشوشة
ما هو ذنبي ... بقلم ياسر ناشف انا الطفل المعاق او من ذوي الاحتياحات الخاصة سمّوني كيف شئتم, ,,اشفقتم علي ام سخرتم تعاطفتم ام اشمأززتم,,,فهذا انا وهذا قدري,,,فلست انا من يحدد شكلي ومستقبلي حزني وفرحي,,,انا مختلف عن البشر تنقصني اشياء تجعلني مختلف عنكم, ولكن هذا لا يعيبني لا
هل نحن اصدقاء ..بقلم : جميلة حسن |
هل نحن اصدقاء ...
أيا غربتى الا تنتهى
حبيبى افلا رايت افلا سمعت ؟
مالى ارانى اجلس وحدى
في قديم الزمان كتب احد المؤلفين قصة كانت عبرة ولا زالت.
هذا ما اكده الشيخ احمد العاصي الجربا . ابو نواف..
اثار صديقي ياسر الناشف اليوم قضية غاية في الخطورة وتناول في قضيته مايفعله البعض من تشهير واطلاق شائعات عن الاخرين والذين يطلقون الفتن
وسوف اعرض عليكم ما قاله صديقي ياسر اولا وبعد ذلك سأقوم
لا اعرف كيف يفكر البعض ولا اعرف ما هي المتعة التي يتلذذ بها هؤلاء الجاهلين,عندما يدّمروا شخصا او عائلة او جهة,ما هو الانجاز الذي فعلتم بنقلكم اخبار كاذبة او مشوهة عن الاخرين,ما الفائدة التي قدمتموها لانفسكم ومجتمعكم,كيف تقبلون على انفسكم ا
أهديك من
عمري عمرا
نعم احبتي واخوتي انطلقنا وبدأ المشوار,,,ومن ليالي الحلمية الى باب الحارة كان الفرق في التغيير واضح وبائن وبين أبي فوق الشجره وصرخه نملة او ظاظا كانت إضاءة,,فجيل عايش تلك الحقبات أحب الحياة كما يحبها باقي
1 – في أثناء فعاليات الثورة قبل قراره بالتنحي وفي آخر خطاباته للجماهير بأنه يريد أن يعيش ويموت في مصر ويدفن في ترابها
مرت ايام وليالي خريف الغضب في ثورة الخامس والعشرين من يناير وصاحبها تضحيات جسام تمثلت في ازهاق الأرواح الطاهرة البريئة, وتبعتها أزمات وكبوات ونزاعات وانقسامات وانزلقت الامة المصرية في نفق مظلم يسوده فقدان الامن والامان والاستقرار في الب
أقبل الليل ... وكم أخشى منه فكل يوم يقبل ليلي اخشى فيه على وطني , وبلدي وكل أهلي كلما أقبل الليل أغدو وأعود مهرولا بين نبأ وخبر ومستجدات الحدث بين فر وكر خائفا كطفل تاه عن امه في الميدان يسأل عنها العيون في كل مكان أكاد أشك اني حيا فقد نالت مني
علاء سعد الدين
بنـت ينحنـي لها ملـوك البشـر........
ليلة قمراء من ليالي مصـــــر......
صيحات تتعالى وحناجر تصدح واحاديث جانبية وعلنية كلنا نحب البلد ومن اجل البلد وبالروح بالدم نفديكي يابلد,,,ولكن هل البلد بحاجة لشعارتنا وخطابتنا واقلامنا فقط,,ام بحاجة الى القول والعمل,حق قوة حريه,الوضع ب
وليد ظاهر – الدنمارك.......
فى السماء نسران طال بهما التحليق دون ان يظفرا باى صيد يشبعهما بعد جوع طال وعلى الارض هر قام بذرع الارض طولا وعرضا جيئة وذهاب مستخدما كل ادواته كالشم والخفة ودقة النظر واللصلصة لكى يجد شيئا يسد به رمقه دون جدوى فماذا يفعل علما بان معدته تقرص |